في ليله اعتراف صامته وقفت تلك المرأه امام مرآتها للحظه تفتكر اي شي من داخلها… تفتكر كل لحظه كانت هي بيوم من الاياام هناك..
تفتكر انوثتها… تفتكر نفسها التي راهنت عليها…

باول ضحكه بدات تلك الجمله…
ل اكون امرأه….. في البدايه.. خاطبها الذكر.. ألستي امرأه؟؟؟….
كيف لك بهذا التشتت نعم بقايا امرأه…. بقايا امرأه……
لحظه.
… دعيني ادرك كيف ذلك. ترتكز عينيها على جانب الحائط الابيض واجابت. بان المرأه التي امامك الان تبقى منها القليل..
…. واين الجزء المتبقي!!!
اضعته…. اضعته ولم اتذكر اين -”
اضعته بفتره المراهقه حينما كنت اقوم بسرقه مساحيق التجميل من خزانه امي…
وحينما اصبحت في الثانويه افتكرت بأن المرأه هي رشه عطر وتسريحه شعر ومعجبون… وكلما تجمع المعجبون اكون امرأه اكثر وفي مرحله الجامعه اصبحت المرأه غير ذلك… اصبحت ارتداء ملابس من نوع اخر فستان اي كان طويل او سترتا تكشف ذراعيها. ولم يعد يكتفي بتجمع المعجبون… بل لا اصبح الخلاف بينهم هو الهدف وكلما كانت الخلافات تكثر كلما كانت تضيع مني فتاته اخرى
وعلاقات عابره ولحينما ايقنت بان شكل المرأه ليس كاف… كان علي الزواج
فقمت بلملمت بقايا المرأه التي كنت احلم بها. وتزوجت.. وما حل بعد بكيت..
النتيجه هو ايظا بقايا رجل ولم يمر الكثير من الوقت الا ان اكتشف بان المرأه التي تزوجها هي جميله فقط من الخارج وانا ايظا لم اخد مده طويله الا ان علمت بانه رجل بالمظهر فقط. وهنا تدرك بان العلاقه التي تجمع الرجل والمرأه في النهايه ليست فقط شكلا وليست فقط مشاعر. بل هي ارواح ولقاء وتحمل للبقاء والاستمراريه على هذه الحياه 🦋..

16- تموز لسنه 2020

جديد قسم :

إرسال تعليق